الأحد، 18 أكتوبر، 2009

صـــراع طرفــين !

بعيدا وبين السهول والصحاري والمناطق النائية . هناك بنيت مجموعة من الأكواخ مع مرور الوقت أصبحت تلك الأكواخ قرية صغيرة في منطقة ما في إفريقيا ويا لجمال إفريقيا

الطرف الأول :

يخيم الهدوء بعد الزوال . تخرج فتاة صغيرة للعب فيلتقطها أسد كان مار من هناك أو كان يتربص بها لينهي حياتها في غضون ثوان ليحمل جثتها بعيدا دون أن يلمحه احد .تلتفت أمها إلى أطراف الكوخ فلا تجدها لتصرخ "ابنتي ابنتي" لتلمح دما أمام الكوخ ... ومن بعيد بدأ الصراخ والصياح وطلقات البارود تعلا وتدوي ... حزن عميق على الفتاة الصغيرة تلاه حزن وحزن على أفراد القبيلة التي تفقد يوما بعد يوم ليقرروا الانتقام من ذاك الأسد وفعلا وبطلقة واحدة أردوه قتيلا ... وفرح الكل لكن تلك كانت البداية ليهجم أسدين آخرين على القرية لتبدأ المعاناة والصراع ... إنها حاله واحدة من أصل مليون .

الطرف الثاني :

كان يعيشان حياة رغدة فلا يوجد أحلى من لحم الحمار الوحشي "حاشاكم" أو الغزالة النطاطة .. كان مقررا أن يرزق شبل في تلك الأثناء لكن حصل وان مرا سياح من هناك فلمحوا اللبوءة تجر بطنها والثقل واضح من مشيتها المتباطئة وفي لمح البصر سقطت في شراكهم ليلمحها الأسد من بعيد وسط القفص الحديدي وفي صمت مرت من أمامه وسط هتاف الصيادون "مرحى مرحى" بقي الأسد بعيدا يراقب والدموع على جفنتاه "أنا أسد لا يجب أن ابكي" فقرر مطاردة الصيادين والانتقام منهم واحدا واحدا .

فكــما تديــن تــدان !!

الفكرة جاءتني بعد مشاهدة فيلم the ghost of the darkness"1996" الأكثر من رائع والفيلم مقتبس من قصة حقيقية حدثت في أفريقيا في عام 1986 المقدم "جون" أرسل إلى شرق أفريقيا لبناء جسر سكة حديدية بمساعدة بعض الأفارقة والهنود الذي كان مقتنع أنهم الأقوى والأسرع لإنجاز المهمة ولكن يحدث ما لم يكن في الحسبان حيث يهاجم العمال أسدين يقتلون ما يبلغ حوالي 130 شخص وبعد محاولات باءت بالفشل جلبت شركة سكة الحديد الصياد المشهور "ريمنجتن" الذي تسبقه سمعته ولكن مهما كانت سمعته فهذا لا يمنع من وجود المجازر ... تابعوا .

التعليقات
7 التعليقات

7 التعليقات :

  1. حياة الادغال صعبة جدااااا الله يكون ليهم في العوان هدوك الي عايشين فقبائل افريقية نائية.
    موضوع مميز.
    الفيلم يبدوا انه جميل المشكلة اني اصبحت لا اشاهد التلزيون ولا اقتني افلام بشكل نهاائي.

    ردحذف
  2. ههه ايضا لا اشاهد التلفاز والافلام لا اشاهدها الا ليلا كما اني لا اقتنيها

    الله يخلي لينا telecharger محد مطلوقة فمغربنا

    ^^

    ردحذف
  3. ولا أنا منذ أدخلت الإنترنت وأنا أحمل الأفلام

    ردحذف
  4. السلام عليكم
    لا اعرف لما ينتابني شعور بأنك استعجلت كتابة ما وضعته في مدونتك ، أو ربما انت لم تراجع ما كتبته
    المهم ؛ انا لم اشاهد الفيلم
    سأحاول مرة قادمة
    يبدو ان قصته مميزة
    شكرا لك
    سلاموووو

    ردحذف
  5. لا لا يا مروكية كل ما هناك اني لا استطيع التعبير عن ما في ذهني اكثر من هذا

    ففي النهاية هذا المشهد تنقصه الصورة من اخراجي وتصويري طبعا

    حينها ستتوضح الصورة اكثر

    ردحذف
  6. تصوير رائع جداً..
    مع أني لا أحب مشاهدة الأفلام..لكني لا أقاوم مشاهدة الأفلام الوثائقيه وماتتناقله من أحداث حقيقه..
    شكراً لك ولنقلك الممتع..

    ردحذف
  7. وأنا اقرأ الجزء الأول من التدوينة، ذهب بي خيالي فرأيت المشاهدالتي ذكرتها رسوما متحركة، حيث تصور المعاناة والصراع الذي يخوضه الفرد الافريقي في الأدغال..
    لم أشاهد الفيلم الذي ذكرت، ولكني سأبحث عن تفاصيله على النات..
    شكرا لك

    ردحذف