‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكرى. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 5 أبريل 2013

الى اللقاء يا عمري



واليوم أنظر للقمر الذي يدوب نصفه في السماء أو ان الاخيرة تلتهمه تماماً مثل عمري واليوم يضيع من عمري سنة ،هل أحتفل بالسنوات التي يفترسها الزمان كل سنة ... وكأني سأحتفل بموتي البطيء !!
عيد ميلاد سعيد لي ،تذكرت لتوي وانا جالس مع والدتي نشاهد فيلما على ال mbc2 فإذا تقول لي : أتدري في مثل هذا اليوم ولدت !! بقيت انظر اليها مستغربا من الطريقة ويومها حكت لي عن يوم مولدي وكم كانت الارض خضراء ومحصول الذرة الوفير، اما الان فوالدتي تبعد عني بمسافة طويلة لا يستطيع الا صوتها الوصول الي !!! بل انها هذه المرة اكتفت بإرسال رسالتها مع والدي واختي الصينية اللذان ارسلها بدورهما على الفايسبوك !!
الفايسبوك يقتل المشاعر ،يجعلها باردة - "انظروا من يتكلم" !!!
لم احتفل بعيد ميلادي يوما ولا اعتقد سأفعل وما اتذكره أيضاً هو عيد ميلادي السابق ،اذ تحققت احدى أمنياتي الغريبة ،المشي تحت المطر حتى البلل لكن كان ينقصني آنذاك حبيبة بجانبي حتى يكتمل الوقع الرومانسي ^_^
اما اغرب اعياد ميلادي هو يوم اتصلت بي "ن" على المسنجر وأظهرت لي وجهها مشوها على الكاميرة وبدأت في البكاء وترديد : كنت اريد ان احتفل بعيد ميلادك وودت ان اعد "كيكة" بالمناسبة فأحترق وجهي ... لن يتزوجني احد هل تحبني هل تقبل الزواج من فتاة مشوهة ، حينها قبلت وواسيتها بكل سذاجة قبل ان تنفجر ضاحكتا في وجهي ...اشتقت لشقاوة غابرة :)
هذه السنة كنت قد وضعت أهدافا وخططا ولظروف فانا بعيد عنها ولكن سأحاول تدارك الوقت الذي لازال أمامي !
هذه السنة ابتدأت بشهر اسود مر في حياتي افضل ان اكتب عنه محايد حتى أمنحه حقه بالكامل :)
هذه السنة سنتي ... سنتي التي ضاعت ،فيوم امس كنت ذاك الشقي الذي يجري خلف قرص الشمس وقت الغروب ،يوم امس كنت طفلا واليوم كبرت وكبرت همومي فما عساي اقول الا :
 الى اللقاء يا عمري !!!

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

بائعة البارفاه

كنت قد تجمدت من البرد في المحل داخل المحل الكبير واستغليت فترة عودة والدي فخرجت للشارع القريب أتلصص النظرات إلى القطة الحامل التي أبت أن تقترب مني لأداعب شعرها وكم أحبه لدفئه فتجلس بعيدا عني ترواغني وتموء لي .... يااااه كم أحب القطط !
ثم سمعت حفيف قدمين قادمين من بعيد ،حملت نظري للأفق متطلعا في القادم ،انها بائعة البارفاه صديقة جاري السابق ،ياه كم هي... جميلة !!
تذكرت جاري العزيز الذي رحل مع رحيل السنة، حيث كانت تمر عليه وقت الظهيرة فأسمع حينا همساتهم وقهقهاتهم اثناء وجودي داخل محلي أشاهد شيئا على التلفاز وبصراحة كم ابتسامتها خجولة، كانت تبقى هناك حوالي الربع ساعة ثم تختفي فيخرج هو فرحا مسرورا وقليل ما كنت أنظر لهما وأقول ؛ كم تصلحان لبعضكما حقا !
ودارت بيننا حوارات حملت الكثير من كلام العشاق فأخبرته أن يحاول الارتباط بها ويا لها من زوجة تستحق ! فحكى ظروفه القاهرة ويا لها من عاصمة !
كان قد تخلى عن حب إجتمع في ثلاث فتيات كادت إحداهن أن تكون من نصيبه لكن القدر والظروف أبيا الا أن ينتصرا ثم رحل وحل في مدينتي وأحب فيها بائعة البارفاه وأرادها زوجة فهُزم ورحل جاري المسكين على ايقاع أغاني الشاب نصرو "انا تمنيت بيك المارياج" ضاحكا حزينا متألما مجروحا !
واليوم ها هي ذي تمر ،نفس الفتاة ,نفس المشية بجلبابها الاسود وشعر لم اره قط ينسدل تنتظر قدرها أو تسايره ،تمشي وتملأ الشارع نورا ،عفوا إنه نور الشمس الساطع !
وكلما تمر تذكرني بذاك الشاب الذي سجلت له يوما طلبا عجيبا للزواج على مدونتي space وأذكر أيضا محاولاته البائسة الانقطاع عن التدخين، ذاك هو جاري العزيز وهذا ما تبقى من ذكرياته !!
... بالتوفيق له

الخميس، 19 مايو 2011

عائدون !

الصورة من تصميم خليل 
تتمة غريب في ارضه 
...أصبح شخصا هرما عجوزا لا يكاد يصدقه احد من جيرانه السابقين صاحبي أرضه ، بدأ يفكر مليا فيما حدث له فاستقال من عمله وراح يبحث عن السكون !
نهض صباحا وحمل بعض بقايا متاعه وما يملكه وانطلق إلى وجهة أخرى، ليبحث عن السكون الذي كان قد وجده قبلا لكنه فقده. انطلق إلى اللانهاية فهو لا يعرف إلا أرضه !
في الطريق صادف أشخاصا كثر حكوا له كيف هو العالم، كيف أن القوي يأكل الضعيف، كيف تستنزف الأراضي وكيف تحتل !! وجد أن أرضه التي سلبت منه ليست إلا شيء صغير مقارنة بسلب وطن بأكمله !
لم يعد يهتم لأرضه كل الاهتمام ،وحسب قوله "أنا لا أطالب بالأشياء الصغيرة ،إن طالبت بشيء فأفضله كبيرا وكاملا" ومع كل خطوة يخطوها بدأ يتضح له الأمر، فوقف أعلى التلة وبدأت أعينه تُسْقط دموعا ..
كان دمارا وخرابا ،العالم الذي حلم به تكنفه الحرية ليس إلا حلما، إن الواقع في العالم الحقيقي ليس فيه سوى العنف والدمار والخراب !
تنقّله زاده معرفة، صداقة، صدق وإصرار على استرجاع كل شيء وبثه إلى أشياء خارج المنطقة الصغيرة الكبيرة العظيمة .
على كل أصبح البعيد قريب جدا بسبب إصرار السنين...خلاصة القول كلنا عائدون !

عندما يتشارك الجميع حلما، فلابد له أن يتحقق يوما.