الجمعة، 19 مارس، 2010

هدوء (1)


هدوء ،صمت مطبق جو مكهرب لكن يخفي هيجانه وسط شمس تكاد تشع وزرقة سماء اختلطت ألوانها حتى أصبحت بنية .. خرجت من قوقعتي لأرى ما يمكن رؤيته .. المح فتاة قادمة ،يبدو أنى وجدت شيئا أطارده بعيناي خصوصا أنها ذات قوام رشيق ^^،وتقترب ثم تمر من مقهى غير بعيد عن المكان.. اسمع أصوات تناديها ،لكن كأنها لم تسمع شيئا (العز) وتستمر في المشي إلى أن تصل إلى منزل أمام منزلنا تضغط على المنبه (هه إنها جارتنا ولم اعرفها يا سلام) تعود إلى الخلف وتبدأ الحديث مع شلة من شباب كانوا مصطفين أمام المقهى ولان المكان يبعد تقريبا ب 40 مترا لم اسمع الحديث لكن من طريقة تحريكها ليديها اضن أنها تستفسر سبب عدم احترامها وشتمها بطريقة مستفزة ،المهم نزلت أختاها الاخريتين ،الأولى جلست تشاهد والثانية انطلقت لتساند أختها الأخرى التي بدت مكهربة (..) ،لم ينتهي الحديث بالود .. انكسر الصمت الذي تحدثت عنه في البداية وبدأت لا اسمع إلا الكلمات النابية.. المهم عادت الفتيات إلى منزلهن وصعدن ،تحولت كمرات عيناي إلى المقهى هناك صراع آخر بين شابين وسمعت كلمة ( أنت راجل أنت ) إهانة لم يتقبلها الشاب الذي كان في مواجهة سابقة للفتيات .. ذلك أغضبه، حمل الكثير من الأحجار ثم رماها ولسوء حضه كانت أمام الباب الفتاة الصامتة (ماذا ستفعل) انطلقت وكسرت صمتها وبدأت في الصراخ حملت صخرة كبيرة ورمتها دون اتجاه (حولة) ما زاد الطين بله هو سقوطها في الأرض وبدأت تفعل حركات كأنها حمار وحشي لسعه ذباب جائع ،تقدم ايجناسيو آه أسف انه احد الشبان حملها بين ذراعيه وتقدم كالبطل إلى وسط منزلهم حيث تركها وهي مغمى عليها ..
وعدته الفتاة بأن مصيره محسوب ورجولته سوف تختفي أمام الشباب.. ثم حملت مخفضتها الصغيرة وانطلقت دون رجعة تلاها شخص يصبغ شعره بالبني (أول مرة أراه) انطلق مسرع بعد أن توعدهم (والله تا تشوفوا)
اختفوا وبدأ التجمع يتلاشى... التجمع الذي تجمع منذ أول صرخة كأنه ينتظر صراعات يكون شاهدا فيها .. اختفى وعادت الحياة الى طبيعتها
هدوء، صمت ...

التعليقات
7 التعليقات

7 التعليقات :

  1. هههه وزوينة هادي أجي إيجناسيو كان معاه فري خوليتو ولا كان بوحدو ههه
    مزيان أسيدي

    سكاااااااات

    ردحذف
  2. ما به البطل إيجناسيو , لعله كان يتخيل نفسه رجل الفلم بسبب أوقات الفراغ التي هلكته.
    قصة رائعة , مشوقة و كأنها فيلم لكن في هذا الفلم لا يوجد بطل .

    ردحذف
  3. اي هدوء هدا الذي تتحدث عنه
    لا أرىى الا جلبة كبيرة جدآآآآآ
    لا تختفي كثيرا هيبووووو

    ردحذف
  4. هههههه
    هيبو قصة واقعية تحدث كثيرا في الأحياء الشعبية لكن المثل السائد عندنا يقول لا تخلط نفسك مع العلف فلا ينقبك الدجاج
    تحية للمزيان :)

    ردحذف
  5. القضية فيها أحجار و سب و كلمات نابية و قوام رشيق و أنت كاتب *هدوء 1* ...الله يستر في حلقة * هدوء 2 *....أناشاهدت و شاركت في كثير من هده الأفلام الهندية و لكن لم يحصل لي شرف حتى الآن تمثيل دور ايجناسيو ...

    ردحذف
  6. استمتعت كثيراً بهذا الهدوء ^^
    ففي منتصفه وقبل أن اكمل استبقت الأحداث وتوقعت أنك ستدخل في المعركه ههههه .. البنت ما اتوقع إنها تريد أن تؤذي أحد بالحجر ( حوله ^^ ) بس تخويف للي قدامها .. البنات حالتهم صعبه ^^ ..

    ردحذف
  7. برغم ان اسلوبك غريب في السرد لكني

    استمتعت بالقراءة فهي قصة واقعية

    تحدث كل يوم وفي كل مكان !

    تحية ,

    ردحذف