الأحد، 6 مارس، 2011

بند التقاليد 1

لم يعد يقدم معظم هذه الاشياء ،فقط قالب السكر هو الباق للان ربما لدلالة معناه!!


سهل جدا أن تساير الحياة رغم صعابها ورغم زيادة الأسعار المتواصل ،سنبقى نقول زايدين زايدين ... ،لكن لازال ثمن الخبزة بخسا بدرهم واحد فقط ،تذكرت للتو شعار جميلا ظهر في 20 فبراير "عايشين بنص خبزة ،وعاش الملك"
لماذا الفقير لازال يعيش ولا يحس بصعوبات الحياة بالطبع دوما هناك "الخبز و أتاي" وعاش ... ^^
تستطيع أن تعيش بدون ديون لمدة طويلة إن استهلكت "خ. أ." أو .BM إن حاولت التغيير ،لكن متى تبدأ الديون يا ترى ؟؟ وجوابي فقط عندما يموت شخص من عائلتك ... كيف ؟ !؟
المفروض انه عندما يموت شخص فإن نسبة الاستهلاك ستقل في البيت لكن هذا لا يحدث ،فموت شخص يعني تنظيم مراسيم العزاء ،الأكل الذي لم تكن تحلم به تحضره للناس ،تستقدم الأثاث من الجيران ،وان كان بيتك صغيرا فإنك تطلب مكانا إضافيا من الجيران الطيبين ... لحد الآن لم نرى أي مشكل !!

بعد انتهاء هاته الأشياء ،ستحاول رد الأشياء إلى أصحابها ،ستجد في النهاية أن أشخاصا آكلوا ونسوا الملاعق والأشواك فأخذوهم معهم وستجد من كسر صحنا ...وهلم جرا
بعد انتهاء "صداع الراس" ستجلس أمام ورقة طويلة "فيها الحسابات " لتحاول أن تحصي عدد الأشخاص القادمين الذين يدينون لك ب " قالب د السكر" أو ... وستجلس طول العام تنتظر أن يموت شخص من العائلة الفولانية لترد دينهم الذي يستعصي لظروف !!

ينص بند صلة الرحم في قانون التقاليد المغربية على إعادة الأشياء التي احضروها الزوار والبند يقول "يجب أن ترد الهدايا لأصحابها في مناسبات ولا يجب التغاضي فهذا سيفني علاقات صلة الرحم "

هذا البند يكلف الأشخاص غاليا فهناك من يعمل طول حياته ليدفع ثمن أكل زواره او دفع ثمن أثاث جيرانه في حالة مزق أو كسر..
من الأفضل أن تبقى وحيدا وهكذا ستعيش حياة بدون حسابات، والحساب الوحيد الذي سيبقى هو بينك وبين خالقك :)

التعليقات
12 التعليقات

12 التعليقات :

  1. سأبدأ تعليقي من آخر نقطة حين شجعت الناس على أن يعيشوا وحيدين كي لا يظطروا لدفع ثمن عشاء أقربائهم الذين حكمت عليهم بالموت قبل ولادتهم، صحيح أن المواطن الفقير يعيش مهضوم الحقوق ويرضى بما قسمه الله له كي لا يغرق في الديون ولكن لا تنسى أنه ربما أسعد من غيره فهؤلاء الذين يحيطون به من أهل وأقرباء هم مصدر سعادته وإذا عاش وحيدا ومعدوما فلا حاجة له بهذه الحياة، الأجدر به أن يموت كي يتولى غيره دفع تكايف عشائه...
    :D

    ردحذف
  2. لوووووول صدقت..إعادة حسابات بطريقة أعمق p:

    ردحذف
  3. يال للعجب..نسعى للحفاظ على تقاليد لا أساس لها من الصحة، لا تمث للدين ولا للعقيدة بصلة، بل عكس ذلك، أحيانا نتشبث بما هو مناف لعقيدتنا، لا أعلم من أين استسقينا هذه الأعراف الجاهلة، ولا أظنني أراها ستندثر يوما، فهي مغروسة بما فيه الكفاية في عقولنا..

    هنا عين على الحقيقة..رسمت الواقع كما هو

    تحياتي

    ردحذف
  4. يسرا
    المقطع الاخير كخلاصة لطيفة وددت اضافتها لمجمل المقال فقط لتوضيح فكرة في نفسي ... نحن نعرف جيدا ان الانسان مخلوق اجتماعي وبدون الاخر في حياته سيكون صعبا له ان يعيش عاديا ... المهم هو ان الفكرة وصلت ..هذا كل شيء.

    نقوطة
    مرحبا بك نقوطة ،اعاده الحسابات بطريقة اعمق thats iam talkin' about it
    سيجن في النهاية عندما يعرف الحساب المدين به ^^

    أمال الصالحي
    هذا واحد من تلك الاعراف .. سأحول الكتابة عن كل واحدة شيئا فشيئا لايصال فكرة ما من ورائها

    شكرا لمروركم ... سلام

    ردحذف
  5. الله يستر و صافي..عقليااات هذو

    ردحذف
  6. ماكاين احساب بين الحباب
    وهذا ما أؤمن به
    سلاموووو

    ردحذف
  7. كلام في الصميم أخي هيبو
    هذا على الاقل ما هو جاري به العمل اليوم!!!
    عطيتيني قالب خاصني نردليك قالب راك وليتي كتسالني لووول، منطق غريب لكنه يضل استثنائي :p:p

    سلامي

    ردحذف
  8. هذه إبداعات التقاليد في كل مكان، تعقيد حياة الناس فحسب
    والله يعين :)

    ردحذف
  9. عاداتنا و تقاليدنا هذه لست أدري أين تقودنا؟ حتما نحو الجهل ! و أصلا هي من الجهل ..
    كم هي كثيرة و هذه ليست إلا عينة صغيرة مما اخترعه المجتمع المغربي مبتعدا بذلك عن ديننا الذي لم يترك جانبا أو موضوعا و عالجه و وضح لنا كيف نتعامل معه ..
    تدوينه مفيدة تذكرنا بانحرافنا :) وتجبرنا على عدم اعادة أي قالب سكر لأي كان :))))
    نفع الله بفكرك هيبو .. سلامي :)  

    ردحذف
  10. تقاليد تافهة

    ردحذف
  11. التقاليد هي تعقيد لحياة الإنسان لا غير فالتقاليد تخلق العديد من الإرتباطات , أعتقد أنك أصبت بتلك الجملة يجب أن ترد الهدايا لأصحابه و إلا فصلة الرحم ستنقطع .

    ردحذف