الأحد، 1 مايو 2011

مملكة الغاب


شعبي العزيز، مرة أخرى...
كان يا مكان في أقصى مكان وفي ابعد واقرب زمان ،يحكى عن مملكة طغت ،أصبح صيتها واسعا والأسد ملكها معروف بسلالة دم لا تختفي وكيف لا وهي آرية ،مع مرور السنين بدأت المملكة تتقلص وتتقلص ،اقصد أن الملك نفسه أراد تقليصها ليبث حكمه على المناطق التي يستطيع عليها ، لنقل سلمها، تخلى عنها برضا نفسه ... المهم لم يستشر احد وكيف لا وهو الكبير اجل انك الاسد
الحيوانات في الغابة ترى الأسد كقوة، كحام لها وليس كملك للغابة أو كوريث شرعي لم يختره أي منهم... ومع مرور السنوات أصبحت المملكة تتقوى حينا وتضعف أحيانا بينما قوى الملك تخور في صمت وكيف يعلن مرضه وسلاسل شعبه لا يكاد يمسكها ... وبين ألامسين أضحت المملكة الخضراء مرتعا للكل ،أصبح يدب فيها من هب ،أصبح صيت الأسد لا يصل إلى الأقصى .. اجل بدأ يفقد توازنه شيئا فشيئا ثم أن توظيفه لبضعة ضباع لتسيير المملكة لم يكن بالخيار الصائب لكن كان حلا مؤقتا ،عادت المملكة إلى إشعاعها وكل ما يحدث على الأقل يحدث في صمت ،تسربات واختراقات ورعات هناك وهناك ،أصبح الأسد عجوزا في عز شبابه بسبب أمراض شعبه،  فبدأت الغابة ترى تحركات غريبة ،فهناك من يريد الأسد ملك وهناك من يريد لكل فصيلة أن تتحرر من قيد الأخرى، فبدأت شبه ثورات تتكون وصراع الغاب يبدأ !! لنقل أن الخرفان لا تحب المعز بسبب لونها او ربما بسبب رائحتها ولنقل أن صوت الزرافة مزعج !! وربما لغتها التي لم يفهمها احد هي السبب ،على كل "ترونات القضية" وأصبح لم شمل المملكة صعبا وكل من رأيت في أعينه سترى الثورة مكتوبة بخط عريض .
لم تعد المملكة تلك المملكة ولم يعد ذاك الملك ملكا، أصبح قانون الغاب اقرب إلى التطبيق، امزح لأنه قيد التطبيق منذ ولادة المملكة ومنذ ولادة أسلاف الملك الأسد نفسه.
خلاصة القول هذا ما يحدث عندما تحكم المملكة مجموعة من الضباع يتوسطهم ملك ضعيف وهن !!

التعليقات
15 التعليقات

15 التعليقات :

  1. مشابهه جداً لقصة الدولة العثمانية .. أستطيع أن ألبس الدولة العثمانية هذه القصة .. وكانت النهاية ما كانت من انهيار الدولة العثمانية وقيام دولة علمانية !

    ردحذف
  2. لن يستأسد الأسد طويلا مهما عمر..حتى قانون الغاب سيتغير

    سلامي والفاهم يفهم كما قالت سنينة

    ردحذف
  3. فعلا هناك مملكات يحكمها ملوك ضعفاء خولوا كل الحكم لوزرائهم الذين يطغون دائما ويعيثون في الأرض فسادا ويفسدونها وما عليها، يعيش مرتاح الضمير ويهنأ له باله وأبناء وطنه يموتون في سبيل البحث عن كسرة خبز وقطرة حرية وهو نائم على أذنيه يتأمل،،، ماذا ينتظر يا ترى؟؟ ربما نهايته من يدري؟؟
    لكن سيخلفه خلفه الذي لم يكون أقوى ولا أحكم منه!
    كالعادة جميــــــــل ما كتبته هشام

    ردحذف
  4. وضح اصاحبي مزيان ...ههه كون خواف بغيت نقول رجل ...

    ردحذف
  5. الأخ الفاضل :: هيبو ::
    قصة ذكية ،،)

    ردحذف
  6. قوتها تكمن في رمزيتها.
    تبارك الله عليك هيبو

    ردحذف
  7. كانت لي فكرة إدراج مثل ما كتبت هنا، لكن بما أنك سبقتني فسأكتفي بقول: الله يعطيك الصحة على ما تحت السطور.. واللبيب بالإشارة يفهم..

    كنت هنا..

    ردحذف
  8. لعل أن يتبع الحكم حد بيفهم من الحكام

    الغريب إن الغابة هيا اللي بتفضل
    واللي عليها هما اللي بيتكلوا علي الله

    حكمة نتمني أن يستوعبها من تأمروا فأمروا

    ردحذف
  9. غير قول ليا منين كتجيب هاذ الافكار هههههه
    مزيـــــــــــــــدا من العطـــــــــــاء

    ردحذف
  10. فكرة اوصلت المعنى بشكل جميل

    سلامي

    ردحذف
  11. الشحت مان4 مايو 2011 3:30 ص

    هيبو راك تما آآلخو
    راك عاطي
    بيس

    ردحذف
  12. خاف تخاف //
    وا فهمها

    ردحذف
  13. القصة واضحة القوى فى اقوى منه والزمن دورا ومش دايم لحد الفلم دة من الافلام الجامدة قوى وليه معنا واضح وناس كتير عرف المعنا والى مش فاهم دى مشكلتة وشكر للمدونة الرائعة دى ..

    ردحذف