الخميس، 29 سبتمبر، 2011

في الشباب (1)

الشباب في المغرب كالنحل الذي تاه عن خليته !!
مخطئ من يضن ان الشباب عاطل ،في الحقيقة ذاك ما كنت اضنه ايضا بحكم معرفتي للقلة لكن يبدوا ان الدخل القار لكل شاب شهريا حوالي 600 درهم وهو مبلغ كاف ليعيش به بمفرده ان لم اكن مخطئا (على الاقل في المدن الصغيرة).
 الموضوع سببه زيارتي ثكنة المشاة التى تحتاج لاكبر عدد من المجندين هذه السنة !! داخل الثكنة تلك هناك اشخاص كثر ،مستواهم الدراسي ما بين 9 اعدادي الى الباكالوريا ، اغلب الحاضرين كانوا من الاعدادية ! لكن في اعتقادي ان مستواهم اكبر، من حيث مواضيعهم التي يتطرقون اليها وطريقتهم في الدفاع عن افكارهم ،صراحة هم اكبر من سنهم ! رصدت حوار شابين كانوا بالقرب مني ، احدهم اخبر الاخر انه رابور مشهور في المنطقة ومعروف باسم Dark Of Night قال "مكاتهمش السمية ،المهم هو الكلام " تعليقا على اسمه الذي بدا لي ميتالي اكثر ما هو لمغني راب ،المهم حكى تاريخه الفني الحافل ومسيرته التي يراها موفقة (الحصيلة ثلاثة البومات) ،اخذهم الحديث الى الرابورز المغاربة ككل امثال "العربي ،مسلم ،هبلو ،قشلة ،...دخلهم الشهري وانواع السيارات التي يملكونها وتقيمهم عن البوماتهم ٨_٨ بدا ايضا اكثر اهتماما بمغني معروف في المنطقة الشمالية بالضبط في طنجة ،قال انه رجل بمعنى الكلمة "تعلمنا منو بزااف" اعتزل حاليا الراب وتفرغ لعمله الاساسي ميكانيكي ومحله معروف بين اوساط الفنانين,,, على كل تحول التجمع من صف ويد على الكتف الى حوار عام بدأ كل شخص يعطي رأيه في الموضوع سأل احد الحاضرين المغني ذاك كيف قدفت به الحياة الى التجنيد اخبرهم ان "نهارو طالع" وانه قدم هناك فقط ليحاول بناء نفسه وتكوين اسرة ، "الى دخلتي للمخزن بحال راك تزوجتي بيه" وبعد الحوار الشيق ذاك، علمت ان كل الاشخاص هناك يكدون ويعملون ولا احد منهم "بطالي" وبعد اخذ ورد انتقلوا للسياسة ،الموضوع الذي بدو فيه اكثر معرفة وحنكة ،الكل يرى في المغرب اشياء كثيرة وكل منهم يصفها بطريقته وفي النهاية وصف احدهم المغرب ؛"البلد التائه وسط العالم" انتقلت من المكان بسبب التزاحم الى منطقة اخرى حيث الصراع "والبونيا نايضا" على كل المعاملات هناك سيئة جدا فهناك من يدفع ويجر ، شبهت الشباب بالخراف لا احترام البتة !
تساءلت من يحتاج للاخر أ الشباب ام الدولة فالاخيرة حسب علمي من يحتاج الى مجندين ...  من يفهم هذا ؟؟!! تحتاج الى مجندين وتعاملهم كالحيوانات ،افضل مقطع لما وصل دوري قال لي والمجموعة التي انا بينهم "كلسو تكرملو شويا تحت الشمس تما" والذين القو نظرة على اوراقهم لازالوا تحت الشمس الحارة من الثامنة صبحا الى حدود الحادية عشرة ،تمنيت ان لا احد من الشباب استجاب للدعوه تلك حينها سيعرفون قيمة الشباب في بلدنا !!
عصر الضرب قد ولّى يا اخواني ويجب أن يفهموا أنّ الشباب ذًهب يجب معاملته بلين حتى يلمع•



التعليقات
8 التعليقات

8 التعليقات :

  1. الضعيف يستقوي على الأضعف منه مركزا!
    نعم يا هشام، الكل يعمل في بلدنا وليس هناك بطالي ولكن العمل " فيه وفيه " حين تمضي كامل يومك تكد وتجد كي تحصل على بعض المال الذي لا يغنيك ولا يسمنك من جوع، حين تكتشف أنك أمضيت سنوات وسنوات في الكد ومازال جيبك فارغا تماما كما بدأت...
    تلك 600 درهم لا تجدي شيئا أمام عصرنا هذا ومن يحلم بحال أفضل يجب عليه أن يخوض حربا!
    أما عن من دعوكم للجلوس تحت الشمس، فهم من يجتاجونكم ولكن لن يشعروا بذلك إلا حين يغنيكم الله عنهم!

    ردحذف
  2. نت خصك تجنيد الاجباري دكشي لبان لي اصلح لك ...

    ردحذف
  3. الشباب الذهب هو الذي يجب معاملته بلين حتى يلمع، وليس معاملة كل لامع على أنه ذهب :)

    ردحذف
  4. أكثر ما أكره في حياتي الأنظمة العسكرية ، كأن الانسان جماد أو حيوان ، لا حول و لا قوة الا بالله

    ردحذف
  5. لكن أنت آش دالك لعندهوم

    شكرا على ما نقلته لنا

    تحياتي

    ردحذف
  6. السلام عليكم،
    ربما سنصبح ذهبا ثانية يوما ما، من يدري ؟!

    ردحذف
  7. بالتوفيق ورائع شكرا لك وبالتوفيق ...

    ردحذف