الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

يوميات تلميذ (1)

أتساءل دوما
ما دور المدونة في حياتي؟
ماذا سيحل بي بعد أن افقدها؟
لن أنافق نفسي وأقول أني متعلق بها اشد تعلق فما يربطني بها هي تلك التدوينات التي أكتبها من قلبي ففي النهاية هي عوض الأوراق المبعثرة حولي والتي أمزقها حينما أكمل كتابة أي موضوع فصلتي بالتدوين كانت منذ زمن بعيد بداية بالإنشاءات أيام الدراسة إلى التدوين في الأوراق.
صحيح أني أحن إلى تلك الأوراق الممزقة التي ليست باوراق وإنما كتب ... أيامها كنت أكتب بلا أخطاء إملائية ونحوية ..كان أساتذتي يشجعونني دوما على الكتابة ثم الكتابة فأصبحت أكتب بالطلب من أصدقائي يختارون لي موضوعا وأكتب عليه وفي النهاية يأخذها صديق من المجموعة, حينها كان السرور باديا على محياي .
في السنوات القليلة الفارطة حدث أن درسني أستاذ في اللغة العربية كان معروفا في الثانوية هه كنت الوحيد الذي لم يسمع به ^_^ ربما لأني جديد في الثانوية أم أني لا أسأل .ما أتذكره في بداية أول فصل من فصوله تجمع الحشد في القسم كنت مندهشا من الكم الهائل من التلاميذ الذين جاؤوا من أقسام أخرى لحضور هذه الحصة...ما الميز في هذه الحصة؟ ومن يكون هذا الأستاذ يا ترى ؟

التعليقات
4 التعليقات

4 التعليقات :

  1. سأنتظر نهاية التدوينة
    ليكون التعليق تاما
    سرني التعرف على مدونتك
    سلآآاموووو

    ردحذف
  2. شكرا على مرورك اختي مروكية ^^

    ردحذف
  3. في غنتضار نهاية التدوينة
    تقبل مروري

    ردحذف
  4. انا اعترض معك في انك لست متعلقا بها جدا لو لم تكون تحب الكتابة لما كتبت خطا واحدا حب الكتابة هو الذي يجعلك تكتب ( انا احمل القلم كلما احتجت ذلك وخصوصا عندما اشعر بالحزن او نقص ما او اكون مشوشة ... ) وهذا هو السبب الذي يجعلك ويجعل الانسان يكتب عما يشعر ....
    موفق تابع.

    ردحذف