الاثنين، 1 ديسمبر، 2014

عن التحرش !


علينا احترام انفسنا قبل احترام الغير لنلقى احترام الاخر ... هكذا تعلمنا ، للأسف صرنا في عصر كثرت فيه الفتن وبات الجنسين الذين من المفترض ان يبنيا الأمة المنشودة في صراع دائم بسبب هذا الاحترام الزائف ولذا هناك وجهان لهذه العملة!
بالنسبة للذكور من الجنس فدعواهم دائما ما تكون عن اللباس الغير المحتشم والإغراءات التي لا تنتهي من الطرف الاخر، اذ يصبح غض البصر صعبا امام صور غير محتشمة البتة للبعض من الجنس الاخر اذ ان الموضة اقتربت من رسم اللباس على الاجساد وعمليا القماش اي كان حجمه لم يعد يخفي شيئا من الأنثى عموما، اذ انتقل الهجوم ايضا من ذوات اللباس الطويل الى عيونهن او شعرهن المنسدل، الجمال بصفة عامة ... ففي كل الأحوال غريزيا الذكر اصبح ينجذب الى العطر قبل الجسد وباتت الرغبة الحيوانية تنهش اجساد الإناث عبر العالم والهند كمثال تتصدر الترتيب من حيث عدد الإناث المغتصبات سنويا ! أنقول ان اللباس الهندي "الساري" يظهر مفاتن الأنثى البضة (الوسط)؟ او نتهمها بعدم الاسراف في الاكل حتى لا تظهر أجسادهن بالشكل الفاتن الذي يغري الذكر المتربص سلفا! ... هناك فئات مختلفة من الذكور طبعا، فهناك من يغض البصر وهي نسبة نادرة جدا، كما هناك من يكبح رغبته تاركا إياها في مخيلته مكتفيا بالاستمناء الى ان يحظى بزوجة وهناك النوع الذي يشكل الغالبية العظمى وهو النوع الذي يجعل من الأنثى قمرا يدور في فلكه ولا ينظر بعين الميزان للفروقات فيمر على الأخضر واليابس بدعوى التجربة كمثال ولا يهمه العارية او المحتجبة ففي مخيلته هناك جسد أمامه وهي فريسته كيفما حاولنا ان نفهم ولا مجال لإيقافه مهما حاولنا فدائما سيجد مبررا لهجومه حتى وان كان مخطئا ... لا يمكننا مثلا ان نمنع الأنثى من التزين وارتداء ما يحلو لها من لباس ولكنها في الان نفسه يجب ان تفهم ان ارتعاش الخلخال يهز غريزة الذكر قهرا ويهتاج الى ابعد من مجرد خلخال فما بالكم بنوع اللباس !! فالرغبة هي لحظات قد لا تتجاوز الثواني وبعدها يأتي الندم على الخطيئة!
لا يمكننا ان نلوم الأنثى دوما ولكن لابد ان تفهم ان نصف الملامة يحق لها ان تتقبلها لأن نصفهن ايضا له سبب في تصرفات تؤذي الجميع ولان العصر أصبح فيه الزواج صعبا فقد غدا إذا الذكر يهدد تواجد الأنثى أينما حلت وأصبح عالم الغاب قاب قوسين او أدنى، وبات الاصطياد فيه شعار الطرفين ... باتت الأنثى تهاجم الذكر في كل المحافل شفهيا بعنف والذكر يقوم بالرد فعلا بقوة والحرب لا تنتهي واتوقع ان تكبر الى ابعد من عودة الأمازونيات !!
وبالنسبة للإناث فنصفهن السيء تشبه بالنصف المحترم حتى يعتمى الذكر بالأخلاق وفي الحقيقة اعمته الغريزة فما بات قادرًا على التميز بين الصنفين الذين أمامه وهناك انواع تخرج لتُصطاد، ايمكن ان نمنع الصياد من مزاولة مهنته ؟!، أبدا لا يعقل ان نوقف نسرا ينزل من ارتفاع شاهق بسرعة جنونية صوب أرنب، ان كبح بطريقة ما فإنه الجنون بعينه!
وهناك من يبيع جسده والطريقة المثلى لذلك هي بعرضه في الاماكن العامة تماما كأي خردة وهناك عديدون من يقتني هذه الاجساد ليفجر فيها رغبته المكبوتة والرغبة هي ادمان اذ ما لم يستطع الذكر التحكم فيها غدت مشكلا يهدد المجتمع ككل!
عادتا ما لمست الموضة الوتر الرنان في العيون الزجاجية للذكور وفي العيون البراقة للإناث فما عادت الاخيرة؛ اجزم تفرق بين اللباس المحترم والذي يراه الذكور غير محترم اذ ان هناك فئات تقول ان ارتداء لباس يظهر العنق؛ هو غير محترم !؟ 
الم يتغزل الشعراء بعنق الأنثى، لقد تمادى ابو نواس المخبول الى كشف المستور من كل شيء!
عموما فالإناث دائما ما يتمسكون بالحرية الشخصية في اختياراتهن ودائما يصدون اي تدخل من الذكر ناسين حريته وهن يردن بذلك ان يصلن الى توازن القوى من خلال مفردة المساواة!
الاكيد ان توازن القوى دوما ما يسقط طرف كما حدث في العالم، الصراع الابدي لن ينتهي الا بتواجد حل يمكن ان يشفي هذا الجرح الغائر!
انرجع للدين لحل المشكل؟ حسنا! أي دين نقصد هنا؟ كما ان لا قانون يمكن ان يحل المشكل ... انصنع شوارع للمحترمات وشوارع لغير المحترمات، ماذا ان تم الاختلاط؟ سيحدث عاجلا ام آجلا لان حلم الزواج يراود البعض الذي يتجاوز الربع في المئة من الإناث!
البعض طالب بإخصاء الذكر !!! 
شعب الفيليبين مثلا تسجل فيه اعلى نسب في تحول الأجناس من الى ... وبات الشيطان اعمى في فراش يجمع ذكرا وأنثى!
باتت الإناث الفيليبينيات تبحثن عن الرجل خارجا مكتفية بوصف شريكها في الفراش (باقلا)
وفي دول باكستان وافغانستان تسجل حالات غريبة لاغتصاب الأنثى للذكر ؟! كيف يحصل هذا؟ بمعنى انه حتى ولم تم اخصاء الذكر فإن هناك رغبة دفينة عند الأنثى وهي أكثر من تلك التي عند الذكر في كثير من الحالات!
لقد مرت الدول الغربية بمشاكل عديدة في هذا الاتجاه وعندما منحت الحرية للأفراد بتقرير مصير اجسادهم قلّت نسبة الزواج وتضاءل النسل وأصبح الجنس هواية بعيدا عن الاغتصاب الذي سجلت فيه اقل نسبه مقارنة بنظيرتها في الدول العربية التي تُمارس الحجب بمبدأ قانوني العرفي والشرعي والذي يبدوا انه زاد الأوضاع سوءا!
في المغرب مثلا قلت نسبة الاغتصاب الإناث وكثرت حالات اغتصاب الأطفال وذلك لان القانون تملؤه الثغرات اذ يحق لأي جنسية اخرى ان تُمارس شذوذها داخل البلد دون ردع وحصلت حالات ضخمها الاعلام وتحصل حالات اخرى والابطال يتفاخرون بعدد الغنائم التي ضفروا بها !!
لماذا لا يحكم على مثل هذا الصنف بالإخصاء مثلا بدل الحبس او الحد وتحل المشكلة!
وحرب الجنس هي حرب لا تنتهي لان اي حل كيفما كان لابد ان يكسر ولابد ان يتطور التصعيد الى الرد ثم القوة ثم الحرب، والسؤال الى متى تتجاور الدولتان في سلم !!


التعليقات
2 التعليقات

2 التعليقات :

  1. عندما تستخدم موقعنا على الانترنت لخلق سيرتك الذاتية او للحصول على رسالة تحفيز
    جاهزة فمن الممكن أيضا إرسال الملف بسهولة إلى المديرين وأصحاب العمل المحتملين من جهاز الكمبيوتر الخاص بك. القدرة على تقديم سيرتك الذاتية بسهولة هو وسيلة فعاله للحصول على المزيد من طلبات العمل في وقت أقل، وزيادة فرصك في تلقي طلب مقابلة من صاحب عمل محتمل أو مديرى التوظيف أنفسهم.

    ردحذف